امتلك موقع إلكتروني بكبسة زر

تلفون الإستشارة المجانية 5161222 79 962+

تعريف مشروع كبسة زر

كبســـة زر :
كبســـة زر :كبسة زر

هو مشروع أطلقته شركة تميز لمواقع الإنترنت ، يُمَكـِّن المستفيدين ( المستخدم العادي ) من إمتلاك موقع إلكتروني كامل متكامل من دون اي نقص و بكبسة زر ، دون الحاجة الى عون المبرمجين او المصممين او خبراء السيرفرات و المواقع .

مواصفات المواقع المقدمة من كبسـة زر :
كبسة زر تقدم لك موقعاً بمواصفات عالية جداً ، تستطيع ان تبني أكبر المواقع من خلال كبسة زر كمواقع القنوات الفضائية و المواقع الإخبارية و الجامعات و المنظمات و غيرها ، و ما كانت أسعارنا المتواضعة إلا سياسة عامة للشركة و فروعها و وكلائها و موزعيها في العالم ؛ و هذه أهم معالم المواصفات :
1- سعر رمزي و مدعوم من عدة شركات لإطلاق المشروع.
2- اسم نطاق مستقل تختاره أنت www.?????.com .
3- التحكم بالموقع أسهل من تحكمك في هاتفك الخلوي .
4- إضافة مليون مقال و مليون صورة و مليون ملف فلاش.
5- كل خدمة نقدمها ببرنامج تتحكم به لتتحكم بتفاصيل الخدمة بنفسك .

أهداف المشروع :
كبسة زر خطوة للمساهمة في احياء المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية .
كبسة زر تُمَـكـِّـنـُـكَ من القيام بواجبك تجاه أمتك .
كبسة زر توفر لك أفضل الخدمات بأفضل الأسعار و بأسرع مما تتخيل .

شعار كبســة زر :
* امتلك موقعاً منشوراً على شـبكة الأنترنت مباشـرةً بمواصفات عالية و بدون حاجتك لمبرمج أو مصمم و تحكم به بكل سهولة؛بكبسة زر
* كبسة زر ؛ سرعة إحترافية تُبرِزُ نجاحك

موقع كبســـة زر على الشبكة العنكبوتية :
www.kabsetzr.com

الشركة المالكة لكبســـة زر :
هي شركة تميز لمواقع الانترنت المالكة للموقع الالكتروني www.kabsetzr.com كبسة زر ، حيث - وبعد عمل دام أكثر من 4 سنوات - قد حصلت الشركة على وكالة حصرية لبرنامج من أقوى البرامج لتوليد و نشر المواقع الالكترونية في العالم و المسمى TM-YUZ، كما حصلت على عدة وكالات كبرى في هذا المجال، فهي وكيلة لشركة Directi الهندية التي تعتبر من أقوى الشركات في العالم لتزويد خدمات المواقع الإلكترونية ، فيزيد رأس مالها عن 300 مليون دولار ، كما يزيد عدد الموظفين في هذه الشركة لوحدها عن 550 موظف يقدمون الدعم لحماية المواقع و الحفاظ على استمراريتها طوال ايام السنة دون انقطاع كما يتم تزويدنا بأرقى التقنيات الحديثة.

أخيراً إنه مشروع أممي :
إن أطفالنا و شبابنا هم مستقبل أمتنا ، و هم يعمدون الى الإنترنت بشكل كبير متزايد ، فبإثراء المحتوى العربي بأفضل ما لدينا ، نكون قد رسمنا للمستقبل طريقاً نيراً ، و إن أهملناه تركنا مستقبلنا يستقي مما ينشره و يبثه غيرنا ، ليكون مستقبلنا تبعاً يسير في ذلة ، و لعل أفضل ما نقدمه هو تسهيل نشر إنتاج أمتنا من علماء و أساتذتها و مفكرين و مبدعين و تجار وطلاب ...